January 29, 2026
تخيل طائرة تتسابق في السماء على ارتفاع 30,000 قدم أو طائرة بدون طيار تتحرك في التضاريس المعقدة.كيف تدرك هذه الآلات محيطها بدقة وتحصل على بيانات حاسمة مثل السرعة والارتفاعالإجابة تكمن في جهاز غير مهم على ما يبدو، جهاز البيانات الجوية يعمل كأنف الطائرةيكتشف التغيرات الدقيقة في ضغط الهواء و يوفر معلومات حيوية لسلامة الطيران وتحسين الأداء.
جهاز بيانات جوي، المعروف أيضًا باسم مسبار بيانات جوي أو مسبار بيتو-ستاتيكي، هو أداة دقة مثبتة على الطائرات والطائرات بدون طيار والمركبات وحتى السفن البحرية.وظيفتها الأساسية هي جمع بيانات الغلاف الجوي بما في ذلك الضغط، درجة الحرارة، واتجاه تدفق الهواء، ثم نقل هذه المعلومات إلى أنظمة الطائرة. من خلال تحليل هذه القياسات، يمكن أن الحواسيب الطيران تحديد موقف المركبة، والسرعة،الارتفاع/العمق، وغيرها من المعلمات الأساسية.
وبالإضافة إلى جمع البيانات الأساسية، تلعب طائرات البيانات الجوية دوراً حاسماً أثناء تطوير الطائرات واختبارها.وهي تعمل كمعايير مرجعية لتعديل وتحقق من دقة أجهزة الاستشعار والأدوات الأخرىفي الأساس، فإنها توفر قياسات مقارنة لضمان موثوقية جميع بيانات الرحلة.
تعمل أجهزة البيانات الجوية على المبادئ الديناميكية الهوائية الأساسية، حيث تحسب سرعة الطائرة وتوجهها عن طريق قياس ضغوط الهواء التفاضلية.المراقبات القياسية عادة ما تقيس هذه المعلمات الرئيسية:
للحصول على قياسات دقيقة ، يجب وضع قنابل بيانات الهواء حيث يبقى تدفق الهواء غير مضطرب نسبيا من قبل الطائرة نفسها. وتشمل مواقع التثبيت الشائعة:
وبالإضافة إلى القياسات القياسية، يمكن أن تتضمن أجهزة استشعار إضافية لمهام محددة:
التكوينات المختلفة تخدم أغراض مختلفة:
مع التقدم السريع للأنظمة الجوية بدون طيار، أصبحت طائرات البيانات الجوية ذات أهمية متزايدة لعمليات الطائرات بدون طيار.
التكنولوجيات الناشئة تدفع تطوّر طفرة البيانات الجوية نحو:
لا تزال هذه الأجهزة المتواضعة ضرورية لسلامة الطيران وأدائها. مع تقدم التكنولوجيا، ستستمر طفرات البيانات الجوية في التطوروأكثر موثوقية دعم الجيل القادم من الطائرات كحراس صامتين لسلامة الطيران.